Skip to content

نشاط مشترك بين وحدة الموقع الإلكتروني ووحدة شؤون المرأة حول تغيّر المناخ
ضمن إطار التعاون المشترك بين وحدة الموقع الإلكتروني ووحدة شؤون المرأة، تم إعداد هذا النشاط التوعوي بهدف تسليط الضوء على قضية تغيّر المناخ بوصفها من القضايا البيئية العالمية ذات الأثر المباشر على حياة الإنسان والبيئة.
ويهدف هذا النشاط إلى نشر الوعي البيئي وتعزيز الثقافة المناخية من خلال تقديم معلومات علمية مبسطة تسهم في توضيح مفهوم تغيّر المناخ وأسبابه الرئيسة، وذلك عبر نشر بوسترات توعوية على الموقع الإلكتروني.
تغيّر المناخ: المفهوم والأسباب
يُشير مصطلح تغيّر المناخ إلى التغيرات التي تطرأ على مناخ الأرض عبر فترات زمنية طويلة، والتي قد تكون ناتجة عن عوامل طبيعية مثل التغيرات في مدار الأرض، إلا أن المصطلح يُستخدم في الوقت الحاضر غالبًا للإشارة إلى التغيرات الناتجة عن الأنشطة البشرية.
ويُعدّ أبرز مظاهر تغيّر المناخ في العصر الحالي ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية (الاحتباس الحراري)، إضافةً إلى التغيرات في أنماط هطول الأمطار وازدياد الظواهر الجوية المتطرفة.
أسباب تغيّر المناخ
يُعدّ انبعاث الغازات الدفيئة العامل الرئيس في تغيّر المناخ في الوقت الحاضر، إذ تسهم هذه الغازات في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال احتجاز جزء من الحرارة داخل الغلاف الجوي.
ولولا هذه الظاهرة الطبيعية، لبلغ متوسط درجة حرارة الأرض نحو (-18) درجة مئوية، ولما كانت البيئة صالحة لدعم الحياة على كوكب الأرض.
غير أن هذه الظاهرة تفاقمت منذ الثورة الصناعية في منتصف القرن الثامن عشر نتيجة الأنشطة البشرية، ولا سيما حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي، مما أدى إلى زيادة تركيز الغازات الدفيئة وارتفاع درجات الحرارة العالمية.
مصادر الانبعاثات الرئيسة
تستمر انبعاثات الغازات الدفيئة عالميًا في الارتفاع، وتتركز بشكل أساسي في:
قطاع الطاقة وتوليد الكهرباء ووسائل النقل
القطاع الزراعي
تغيّر استخدام الأراضي
الأنشطة الصناعية
ويؤدي ذلك إلى تسريع وتيرة تغيّر المناخ وتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري. ,

و كان المشتركين في النشاط مسؤولة وحدة الموقع الالكتروني م.مبرمج زهراء عادل اسماعيل و مسؤولة شؤون المرأة م.د زينب واثق كامل .

Share